ابراهيم السيف
388
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم
وصلّ على المختار ربي بذكرنا * لمن ضوؤه قد فاق ضوء الكواكب كما رثاه - رحمه اللّه - كل من : 1 - محمّد أحمد بن عبد القادر الغلاوي الشنقيطي في أربعة عشر بيتا . 2 - عبد اللّه بن بونة في ثلاثة عشر بيتا . 3 - أحمد بن إسماعيل اليماني في أحد عشر بيتا . ولا أريد الإطالة بذكر مراثيهم ، والأخيرة أقرب إلى النثر منها إلى الشعر ، وأما الأوليان فهما أرجوزتان . 4 - سفر بن عبد الرّحمن الحوالي ، ولم أعثر على قصيدته . سمته وأخلاقه - رحمه اللّه - : إنّ عظمة ما يتحلى به الشّيخ - رحمه اللّه - من أخلاق وشمائل وطيب معاشرة وخشية من اللّه لا يقلّ عن عظمة ما يحمله من علم ، بل هما يمثلان في شخصيته خطين متوازيين ، يذكّرنا تلازمهما في الشّيخ - رحمه اللّه - بما كان عليه علماء سلفنا الصالح من جمع بين العلم النافع والعمل الصّالح . وكان الإمام أحمد - رحمه اللّه - يقول عن معروف : « أصل العلم خشية اللّه » . وكان السلف يقولون : « العلماء ثلاثة : عالم باللّه عالم بأمر اللّه ،